علاج انسداد الشرايين القدم

علاج انسداد الشرايين القدم

علاج انسداد الشرايين القدم

3 سپتامبر 2018 مدیریت مقالات ، علاجات

علاج انسداد الشرايين القدم

سيدة جكارة حمداوي
في الناصرية ، تم اجراء عملية جراحية لفتح انسداد شرايين القدم.
فشل الإجراء جراحة بشكل صحيح.
و يؤدي إلى إنسداد شرايين القدم. في العراق ، مع مراجعة للمركز العلاج اخبرهم يجب قطع القدم المذكور ولا يمكن فعل أي شيء.
مع مراجعة بالمركز العلاجية علي طب و بعد أول موعد للعلاج و سيتم إخباره أنه قطع الأصابع.
بعد ثلاثة أيام من العلاج في طهران بالمعدات الطبية ، أخبرهم طبيب متخصص أنه يحتاج قطع واحد من إصبعها. في الجراحة لمدة 7 ساعات ، تم فتح شرايين الارجل بشكل كامل و لم انقطع الأرجل و الحمدلله علي سلامة عادت إلى الصحة الكاملة.

 

 

 

تنقل الشرايين الدم من القلب إلى بقية الأنسجة. تُعيد الأوردةُ الدم من كافة أجزاء الجسم إلى القلب، بحيث يمكن إعادة توزيع الدم. يجب أن تعمل الأوردة الموجودة في ساقيك ضد الجاذبية حتى تتمكن من إعادة الدم إلى قلبك.

 

 

 

أعراض انسداد شرايين القدم

انسداد شرايين القدم تقوم الشرايين بحمل الدم المحمل بالغذاء والأوكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، ويتخصص كل شريان بإرسال الدم إلى منطقة معينة في الجسم، وفي حال انسداد أي منها تصبح عاجزة عن نقل الدم بكميات مناسبة إلى المنطقة المختصة بها، ويعتبر انسداد شرايين الأطراف والقدم من أكثر حالات انسداد الشرايين انتشاراً في عصرنا الحالي.

أسباب انسداد شرايين القدم يمكن لبعض العوامل أن تزيد من احتمال الإصابة بانسداد شرايين القدم، ومن أهمّها التدخين، والبدانة، والتقدّم في العمر، وانعدام النشاط البدني أو قلّته، والتاريخ الطبي للعائلة، والإصابة بالأمراض المزمنة مثل: الضغط، والسكر، والقلب، والكولسترول، ويعتمد تشخيص المرض على الفحص الدقيق للقدم، وفحصها بجهاز الأمواج فوق الصوتية، وتصوير شرايينها بالأشعة السينيّة.

علاج انسداد الشرايين في الرجل

حيث وصل انسداد شريان الفخذ الأيمن إلى 34 سم، بينما وصل انسداد الفخذ الأيسر إلى 18 سم. وأشار إلى«أنه يمكن للرواسب الدهنية أن تتراكم وتؤدي إلى انسداد الشرايين، مما يؤثر على كفاءة الدورة الدموية في أجزاء الجسم المختلفة، وفي الحالات الخطيرة التي لا يتم علاجها قد تموت أنسجة الساق.

جراحة

كما أن انسداد الشرايين التي يزيد طوله عن 12 سم عادةً ما يُصعِّب علاجه، ويتطلب جراحة لتحويل المسار لإعادة توجيه إمدادات الدم. وعلى الرغم من أننا نتعامل مع حالةٍ أكثر خطورة، وانسدادٍ يزيد طوله على هذه المساحة مرتين، فلقد قررنا اتباع منهج يتطلب أقل تدخُّل جراحي ممكن والذي يُعرف بتقنية الأوعية الدموية الداخلية لعلاج كلا الشريانين.

وخلال ساعة أدخل الدكتور عبدالعال قسطرة موجهة من خلال ثقب خلال الجلد باستخدام إبرة صغيرة داخل الشرايين المسدودة ليتمكن من عمل قناة جديدة لمجرى الدم ثم تم نفخ بالون صغير ليساعد في دفع التكلس إلى الجانبين. وبمجرد دفع التكلس إلى الجانبين وتفتيته رُكِّبت ثلاثُ دعامات؛ لتحسين تدفق الدم إلى الساقين.

 

 

 

 

 

 

تنقل الشرايين الدم من القلب إلى بقية الأنسجة. تُعيد الأوردةُ الدم من كافة أجزاء الجسم إلى القلب، بحيث يمكن إعادة توزيع الدم. يجب أن تعمل الأوردة الموجودة في ساقيك ضد الجاذبية حتى تتمكن من إعادة الدم إلى قلبك.

 

 

 

عمليات إزالة تضيق الشرايين.. ونتائجها

كمبريدج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»*
إن كانت عملية القلب المفتوح bypass surgery (فتح مجاز لتخطي الأوعية الدموية المسدودة في القلب) تمثل إحدى عجائب الطب المعاصر، فإن عملية إزالة تضيق الشرايين angioplasty هي من عجائبه المضاعفة! إذ إن هذه العملية تعيد مسار تدفق الدم الطبيعي نحو عضلة القلب المتلهفة إلى الأكسجين، من دون الحاجة إلى فتح الصدر، وقطع عظم القص، وإيقاف عمل القلب.

إلا أن المشكلة المرتبطة بالعجائب هي أننا نشرع في توقع الكثير منها. وقد حدث هذا الأمر بالنسبة لعملية إزالة تضيق الشرايين، إذ يعتبرها الكثير من الناس تؤدي إلى الشفاء من أمراض القلب، إلا أنها لا تقود إلى ذلك حقا. وعندما تجرى هذه العملية معا مع وضع دعامات في الشرايين بهدف تخفيف آلام الصدر الناجمة عن الذبحة الصدرية angina، فإنها تكون متشابهة أكثر مع عملية تناول دواء «آيبوبروفين» لتخفيف الحمى. فهذه العملية تخفف الأعراض إلا أنها لا تتوجه إلى حل المشكلة الحقيقية – انسداد الشرايين المعروف باسم تصلب الشرايين atherosclerosis.

وقد أشارت مقالة نشرت في مجلة «حوليات الطب الباطني» بشكل واضح إلى الأمور التي تفصل ما بين ما تقدمه عملية إزالة تضيق الشرايين المختارة، وما بين ما يتوقعه المرضى من نتائجها.

* فوائد سريعة ومحدودة

* تظهر الذبحة الصدرية المستقرة stable angina عندما يصبح واحد أو أكثر من الشرايين التاجية – الأوعية الدموية التي تغذي عضلة القلب – متضيقا نتيجة تراكم الترسبات الدهنية. وتجهز الأوعية المتضيقة كميات من الأكسجين تكفي لسد احتياجات القلب أثناء الراحة. إلا أن تلك الأوعية لا يمكنها أن تتوسع لحمل دم أكثر عندما تطلب عضلة القلب كميات أكثر منه، مثلا عند إجراء التمارين الرياضية، التعرض للإجهاد، الغضب. ويؤدي انعدام الأكسجين إلى ظهور الذبحة الصدرية – آلام الصدر، الضغط على الصدر أو انعدام الراحة في المناطق المحيطة به.

وتعتبر عملية إزالة تضيق الشرايين مع وضع الدعامات فيها، وسيلة ممتازة لفتح الشرايين المتضيقة. ويقوم الطبيب بإدخال أنبوبة صغيرة تسمى «القسطرة» داخل الوعاء الدموي في منطقة أعلى الفخذ ثم يقوم بمناورة القسطرة لكي تصل إلى الشريان المسدود الموجود على السطح الخارجي للقلب. وما إن تصل الأنبوبة إلى موضعها حتى يتم نفخ بالون صغير يوجد على رأس الأنبوبة، ثم فشّه (أي إفراغه). وتؤدي هذه العملية إلى تسوية ودكّ الترسبات المشبعة بالكولسترول التي تسد مجرى الدم. ثم توضع دعامة على شكل حصيرة من الأسلاك المشبّكة في الموضع لكي تدعم فتحه، وتدفق الدم بحرية.

وتستغرق هذه العملية ساعتين تقريبا في العادة وتتطلب إبقاء المريض ليلة في المستشفى. ويحدث الشفاء بسرعة. وتتحسن الذبحة الصدرية عادة بسرعة ويستمر تأثير العملية الجيد لعدة سنوات.

إلا أن الفوائد تتوقف عند هذا الحد. فعملية إزالة تضيق الشرايين للتخلص من أعراض الذبحة الصدرية المستقرة لا توقف عمليات تصلب الشرايين، ولا توقف انتشارها والأضرار التي تحدثها. كما أنها لا تقلل من احتمالات الإصابة بنوبة قلبية لاحقا، ولا تحسن من فرص النجاة. ولكي تتحقق مثل هذه الفوائد البعيدة المدى على المرضى اتباع وسائل علاجية طبية قوية – تناول أدوية تحمي القلب وتغيير نمط حياتهم.

* شعور زائف بالثقة

* ثم هناك مسألة أخرى: أن عملية إزالة تضيق الشرايين لوحدها لا تمنح أي فائدة للشريان التاجي المتضيق عندما لا يسبب هذا الشريان أي مشكلات للمريض. لماذا؟ لأنه، وما لم يكن المريض يعاني من أية أعراض فإن هذه العملية لن تقوم بتخفيفها لأنها غير موجودة أساسا. كما أنها لا تقي المريض من النوبة القلبية أو الوفاة المبكرة بسبب مرض في القلب. كما أنها قد تمنح المريض شعورا زائفا بالثقة بأنه آمن، بعد أن اتخذ الاحتياطات اللازمة، بينما يتواصل لديه في الواقع تصلب الشرايين،، مدمرا الشرايين الأخرى في القلب وفي أجزاء الجسم الأخرى. وبمعنى آخر فإن المريض لن يجني الفوائد بل سيجابه بعض الأخطار.

إن عملية إزالة تضيق الشرايين آمنة عموما وفعالة، إلا أنها لا تخلو من المضاعفات، إذ يحدث لدى بعض الناس نزف مستمر من موضع إدخال القسطرة في أعلى الفخذ. كما أن الصبغة التي توضع فيها بهدف إضاءة الشرايين التاجية قد تسبب الضرر للكلى. وكذلك يمكن لعملية إزالة تضيق الشرايين أن تؤدي إلى خفقان القلب أو إلى تحفيز نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

لكن علينا أن نتذكر أن هذه المضاعفات ليست شائعة. فالإحصاءات الأميركية تشير إلى أن هذه العملية تتسبب في مشكلات لـ5 من بين 100 شخص تقريبا – ويقل هذا المعدل في المراكز الصحية التي تجري عددا أكثر من هذه العمليات ويزيد في المراكز التي تجري عددا أقل منها. وفي ما عدا هذه المضاعفات فإن وضع دعامة جديدة مغطاة بالدواء يعني ضرورة تناول الأسبرين و«كلوبيدوغريل» (بلافيكس) لمدة سنة على الأقل.

كل ما يخص عملية توسيع الشرايين التاجية

يعد القلب بمثابة عضلة لا إرادية تعمل على ضخ الدم المحمل بالأكسجين اللازم لعمل أجهزة الجسم كلها ، فبدون عمل القلب تتوقف جميع اجهزة الجسم عن العمل بسبب إنقطاع تدفق الدم إليهم ، ويحتوي القلب على عدد هائل من الاوعية الدموية والشرايين تنقل الدم الذي يضخه القلب للجسم ، فهي بمثابة ممرات لعبور الدم من القلب للجسم ، ويحتوي القلب على عدد من الشرايين تنقل الدم للقلب ذاته حتى يستطيع أن يعمل بكفاءة وتسمى هذه الشرايين بالشرايين التاجية ، والشرايين التاجية لها أهمية كبيرة بالنسبة للقلب ، وأي خلل أو مرض يصيب الشرايين التاجية يؤثر على صحة وعمل القلب وبالتالي تصبح المضاعفات خطيرة.

عملية توسيع الشرايين : 

 

تهدف عملية توسيع الشرايين التاجية إلى إعادتها لوضعها الطبيعي ، ليعود مرور الدم بها طبيعيآ ، لأن إنسداد الشرايين له مضاعفات خطيرة ، وتتميز عملية توسيع الشرايين التاجية بأنها أفضل من العلاجات الدوائية فيقول أطباء القلب ان هذه العلاجات تعالج المشكلة بشكل مؤقت فهي لا توسع الشرايين ، لكن تقوم بإزالة الدهون المتراكمة في الشرايين ، لكن بعد إتمام العلاج والتوقف عن تناوله ترجع الدهون تتراكم في الشرايين مرة أخرى ، لكن العملية الجراحية تقوم بإزالة الدهون بالإضافة إلى توسيع الشرايين نفسها لإعادتها لوضعها الطبيعي .

ما يحدث أثناء عملية توسيع الشرايين :

 

1 – من المهم قبل البدء في إجراء العملية ان يصوم المريض عن اي طعام أو سوائل حتى إجراء الجراحة .

2 – يدخل الطبيب القسطرة للشرايين المصابة بالضيق لتوسعتها وإعادتها لوضعها الطبيعي وقد يحتاج الطبيب لزرع دعامة بالقلب ويتعمد هذا القرار على طبيعة الحالة وهو ما يحدده الطبيب ، وفائدة هذه الدعامة تتلخص في أنها تمنع ضيق أو إنسداد الشرايين مرة أخرى ، فيتم تركيبها مكان الضيق أو الإنسداد الذي حدث .

3 – بعد الإنتهاء من الجراحة يتم وضع المريض في الرعاية المركزة للتأكد من تحسن حالته ومن نجاح العملية ، كما يجب أن يظل المريض تحت الملاحظة الطبية .

4 – يتم بعد العملية أيضآ إجراء فحوصات للمريض للتاكد من سلامة الشرايين .

5 – بعد الإطمئنان على سلامة العملية يسمح الطبيب لمريضه بمغادرة المشفى مع التشديد على أهمية الإعتناء بالصحة والبعد عن الأسباب التي أدت لإنسداد الشرايين من قبل .

عوامل الخطر

يمكن أن تزيد هذه العوامل من خطر الإصابة بدوالي الأوردة:

  • العمر. يزيد خطر الإصابة بدوالي الأوردة مع التقدم في السن. يؤدي التقدم في السن إلى بلي الصمامات في الأوردة والتي تساعد على تنظيم تدفق الدم. ويؤدي ذلك البلي في النهاية إلى أن تسمح الصمامات بارتجاع تدفق الدم إلى الأوردة لديك، حيث يتم التجميع وليس التدفق إلى القلب.
  • الجنس. تميل النساء إلى الإصابة بهذه الحالة أكثر من غيرها. قد تتمثل العوامل في: التغيرات الهرمونية التي تحدث في أثناء فترة الحمل أو الفترة السابقة للحيض أو انقطاع الطمث، حيث تميل هرمونات الأنوثة إلى إرخاء الجدران الوريدية. قد يؤدي تناول العلاج بالبدائل الهرمونية أو حبوب منع الحمل إلى زيادة خطر الإصابة بدوالي الأوردة.
  • التاريخ العائلي. إذا سبق لأفراد العائلة الآخرين الإصابة بدوالي الأوردة، فستزيد فرصتك في الإصابة بها بشكل أكثر.
  • السمنة. إن زيادة الوزن المفرطة تضغط على الأوردة ضغطًا إضافيًا.
  • الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة من الوقت. عدم تدفق الدم جيدًا إذا بقيت في الوضع نفسه لفترات طويلة من الوقت.

المراجع : ويب طب , اكبر موقع بالعالم , المرسال , الشرق الاوسط , اليوم السابع , البيان ,  مايو كلينيك 

 

 

سپتامبر
3